ميلاد حضرة الباب

كتبها صحيفة بيضاء ، في 18 ديسمبر 2009 الساعة: 08:20 ص

بدأت دورة حضرة الباب عام 1844م وأستمرت لمدة تسع سنوات فقط، وكان الهذف الرئيسي منها تمهيد الطريق لمجيء حضرة بهاء الله، وبالرّغم من قصر مدّتها إلاّ أنّ دعوة حضرة الباب اكتنزت قوة روحانية عظيمة سيشعر بتأثيرها المئات من الأجيال القادمة

ولد حضرة الباب واسمه السيد علي محمد، في1 محرم 1235هـ الموافق 20 أكتوبر 1819، في مدينة شيراز في جنوب إيران، في بيت مشهور بالشرف من العترة النبوية وكان والده السيد محمد رضا من ذرّيّة الرسول(ص)، وقد مات أبوه وهو بعد في سن صغيرة ورباه خاله لأمه، حاج ميرزا سيد علي، والذي قام على تربيته وأدخله المدرسة في سن مبكر، وبالرغم من أن حضرة الباب وُهِب علماً لدنّياً ولم يكن بحاجة لأن يتلقى العلوم من أحد، إلا أنه أطاع رغبة خاله، ولكن معلمه (الشيخ عابد) أدرك سريعاً ما لحضرة الباب من قدرات عظيمة، وخَلُصَ إلى أنه ليس لديه ما يعلمه لهذا الطفل الفذ، فشعر (الشيخ عابد) بإضطراره ان أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هم لا يخشون ممارسة الطقوس بل يخشون من الصراخ بها

كتبها صحيفة بيضاء ، في 16 ديسمبر 2009 الساعة: 02:52 ص

  بقلم   خالد منتصر    ١٣/ ١٢/ ٢٠٠٩

«المآذن سيوفنا، والقباب خوذاتنا، والمؤمنون جيوشنا»، جملة قالها رجب أردوغان عام ١٩٩٧ قبل رئاسته لوزراء تركيا تجيب عن سؤال «لماذا يكرهنا الغرب؟» وتلخص سر الإسلاموفوبيا التى تجتاح أوروبا وآخرها نتيجة الاستفتاء السويسرى الرافض بناء مآذن جديدة، إننا للأسف نقدم الإسلام كمشروع جهادى مزمن ومستمر،

 

ونعيش فى كل تصرفاتنا وكأننا فى أول مرحلة الدعوة فى قريش بتوتر بداياتها الأولى وقلق مشروعها الجنينى وحماس مؤسسيها وأتباعها الجارف، ولا نريد أن نعترف بأننا أصبحنا ديناً مستقراً لا يحتاج إلى مثل هذا الخوف والرعب والفزع، وكأن ديننا لايزال طفلاً يحبو ويتعثر فى خطواته، أو جنيناً مبتسراً يحتاج إلى حضانة، أو ريشة فى مهب الريح تحتاج إلى أسوار وسقوف للحماية من الضياع والتبدد.

لابد أن نواجه أنفسنا وبصراحة: هل هم يخافون من المآذن أم من ثقافة ما وراء المآذن التى شوهت صورة الإسلام كدين سلام وحولته إلى مرادف للإرهاب على يد بن لادن ورفاقه والدعاة الجدد وأتباعهم؟،

ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الدكتور مفيد شهاب يتعهد بحل مشكلة بطاقات البهائيين

كتبها صحيفة بيضاء ، في 12 ديسمبر 2009 الساعة: 21:14 م

أكد الدكتور مفيد شهاب وزير الدولة للشئون النيابية والقانونية أنه لا يعلم بوجود شكاوى لبعض البهائيين تتعلق بالمماطلة فى تنفيذ قرار وزير الداخلية رقم 520 لسنة 2009 بالتصديق على حكم القضاء الإدارى القاضى باستصدار وثائق ثبوتية لهم بها علامة "شرطة" فى خانة الديانة.

جاء ذلك رداً على سؤال من اليوم السابع حول سبب مماطلة الجهات الإدارية فى منح البهائيين المتزوجين أو المطلقين، بطاقات رقم قومى مسجل بخانة الحالة الاجتماعية بها "متزوج" أو "مطلق" بحجة أنه لم تصدر بعد قرارات بشأن هذه الخانة، فى ظل عدم اعتراف الدولة بعقد الزواج البهائى، حيث يخير هؤلاء بين الانتظار، أو إجبارهم على كتابة "أعزب" فى خانة الحالة الاجتماعية على غير الحقيقة.

وقال شهاب "لو هناك شكاوى بهذا المعنى من البهائيين أرجو أن يتم إرسالها إلىّ، وأعد بالرجوع ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فيض على فيض في رحاب بهاء الله

كتبها صحيفة بيضاء ، في 4 ديسمبر 2009 الساعة: 04:47 ص

كتب اسحاق الشيخ يعقوب في جريدة الايام البحرانية

أتأملها في فرط فيض.. فأفيض فيها.. وتحاول ان تفيض في نفسي.. فلا تجعل نفسي مجال فيض لفيضها. هي تنهل من اللاهوت.. وانا انهل من الناسوت.. وعندما يطغى اللاهوت على الناسوت.. يصبح الناسوت شكلا واللاهوت اساسا.. شأنها شأن جميع الاديان: أعني العقيدة البهائية!! هي لوائح طوباوية مفعمة باللاهوت في تضاريس ألوان لغة خلق وابداع تنفرد في شف طوبايتها اللاهوتية البهائية!! افكارها افكار عدل واتحاد واتفاق ومساواة.. شأنها شأن الاديان البوذية والزردشتية وملل موسى وعيسى ومحمد. الا انها ترفض ان يكون للاديان خاتمة. وتجعل من نفسها الزلال الابهى والاسمى لخلاصة جميع الاديان!! أليست هي بهاء الله على وجه الارض؟! انها ضرب فرشاة لوائحها السريالية ايقاع مزيج الوان أخاذ الروعة لأزلية بهاء روح الله على وجه الارض.. وهو ما يتمثل في قول حضرة بهاء الله: «توجهوا نحو الاتحاد.. وتنوروا بنور الاتفاق” ولكن ما الاتحاد وما الاتفاق؟! اتحاد واتفاق: اللاهوت في قبض اللاهوت.. ام اتحاد واتفاق الناسوت في قبض الناسوت؟! اللاهوت في خدمة الناسوت ام الناسوت في خدمة اللاهوت؟! انتصار اللاهوت على الناسوت ام انتصار الناسوت على اللاهوت؟! الانتصار ايقاع مادي لبهاء الناسوت في التاريخ على الارض.. وليس ايقاع روحي للاهوت في بهاء الغيب خارج التاريخ! المبادئ الالهية والانسانية الجميلة التي يدعو اليها حضرة بهاء الله، جل بهاؤه في ملكوت بهاء الله.. احسب ان بهاءها في مادية وعي الانسان وجوارحه الملموسة والمسموعة والمرئية وليس في بهاء غيبه.. كما تتصور البهائية واحسب ان حضرة بهاء الله: جل وعظم بهاؤه.. وتعاطفنا معه في انتصار الجميل من افكاره فيما يعلن من شرائع جديدة ومفاهيم حديثة وفق اسس حضارة عالمية جديدة!! الا ان ما يدفع بها في لوائح وصور تجليات ايقاع وشي فرشاة ضرباتها تلامس الروح في بهائها.. مثل: ان الخالق الودود قد عجن الك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل نواجه في عالمنا الحالي خطر انهيار الحضارة (1)

كتبها صحيفة بيضاء ، في 24 نوفمبر 2009 الساعة: 08:22 ص

 هذا الموضوع الخطير والهام يشير الى ان العالم على حافة هاوية بدات معالمها تتضح بداية من الانهيار الاخلاقي والاقتصادي الذي اجتاح العلم باسره وتضرر منه الكبير والصغير الغني والفقير  الدول الكبيرة والدول النامية ودول العالم الثالث

وقد اُخذت المصادر: محاضرة لعضو بيت العدل الاعظم بيتر خان في مايو 2009- كتاب ظهور حضرة بهاء الله ج2 للكاتب اديب طاهر زادة – كتاب قرن الانوار- كتاب قصة الحضارة لول ديوارنت

وقد قام بتجميعها الاستاذ جلوري ولسوف نعرضها على حلقات متصلة باذن الله

"هل لا يزال ضرورياً لافتتاح عهد جديد منور فريد ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انهيار الحضارة الرومانية وازدهار الحضارة الالهية المسيحية (2)

كتبها صحيفة بيضاء ، في 23 نوفمبر 2009 الساعة: 03:25 ص

 

تحليل دقيق لاحداث العالم الحالي ومقارنتها بالاحداث السابقة لانهيار الحضارة الرومانية – مظاهر الجوع الروحاني وظهور عبادة الاصنام والظلم واثر هذا على انفلات السيطرة على المشاعر الانسانية وظهور الهمجية والفوضي – كيف إن مبدأ وحدة البشر واتّحادهم يدعو إليه هو إعادة بناء صرح العالم المتحضّر

كما تعلمون أن الحضارة الرومانية احتاجت 400 سنة لكي تنهار. لكنها لم تنتهي بحدث سريع، فقد أصابها الهبوط وظهرت فيها التصدعات وبعد ذلك تجزأ الكيان بشكل متسارع.

اما في وقتنا الحالي فقد أشار شوقي أفندي إلى مظاهر الهبوط والانحدار في الوقت الحالي بأنه سيؤدي إلى انهيار الحضارة، وفي هذه الحالة لا يكون الأمر فقط في جزء واحد من العالم كما حدث في روما ابان انهيار الحضارة الرومانية ولكن سيكون على مستوى العالم.

هناك الكثير من الكتاب الذين تناولوا هذا الموضوع امثال  جيبون و سبينجلر. و كينيث كلارك  و رادضاكريشنان ,

كتب كينيث كلارك Kenneth Clark كتاباً بعنوان "الحضارة" وأشار إلى الحضارة ككيان يولد في أزمان مختلفة من التاريخ، وقال أن طبيعة الحضارة بالرغم مما تبدو عليه من تعقيد وصلابة إلا أنها في الحقيقة هشة للغاية, نتذكر كم كان مدى هشاشة الحضارة (بالرغم من أن ذلك كان طبعاً أمراً مؤقتاً)  عندما ضرب إعصار كاترينا لنيو أورليانز New Orleans .

ويقول كلارك أن انهيار الحضارة الرومانية كان بسبب عدد من العوامل: ظهور الخوف، الخوف من المجهول، بما في ذلك الخوف من القوى فوق الطبيعية الغامضة؛ ونقص الثقة في المجتمع، في الفلسفة، وفي القوانين وفي التفكر العقلي للنفس، وفي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماذا في عالمنا الحالي من خطر انهيار العائلة الانسانية (3)

كتبها صحيفة بيضاء ، في 21 نوفمبر 2009 الساعة: 04:04 ص

 نعود لتسائلنا هل نعاني نحن اليوم في عالمنا نفس مظاهرانهيار الحضارة الرومانية ونواجه خطر انهيار الحضارة

نرى اليوم اليأس في البحث عن المغزى الحقيقي من الحياة. وهو يأخذ أشكالا متنوعة بإتباع مجموعة من البدائل عن الدين الحقيقي. فعلى سبيل المثال، أعتقد أن ظهور التطرف الديني  والاستبداد من قبل قادة الأديان هو دليل على معانة الناس من انحدار الدين الحقيقي.

 كيف يمكن أن نقيم ذلك حسب معطيات وأحداث الوقت الحاضر التي يبدو أنها تشير إلى العكس من ذلك تماماً، فالأديان،  قد انتعشت ظاهريا في العديد من الدول في العالم؟ أنا أرى العكس. فالقادة الدينيون تخلوا عن التأثير الروحي من أجل ممارسة السلطة ، وغالباً بشكل وحشي وقاسٍ لكي يحافظوا على مراكزهم وسلطت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من هم عبدة اصنام اليوم؟ (4)

كتبها صحيفة بيضاء ، في 20 نوفمبر 2009 الساعة: 03:17 ص

 

 

شكل آخر من أشكال الظلم هو عبادة الأصنام. هذه الأصنام ليست من الحجر أو الخشب أو المعدن، ولكنها أصنام ترفيهية وأصنام سياسية وأصنام رياضية.

فعلى سبيل المثال المشاعر التي انطلقت في العالم في الأيام الأخيرة بوفاة مايكل جاكسون. الكثير مما يقال له صبغة شبه دينية: "مايكل لم يمت، مايكل لا يزال حياً، مايكل سيبقى حياً بفنه وموسيقاه."

يتجمع المعجبون والمحبون يضعون الأزهار هناك، يذهب 17000 شخص إلى الاستاد لإحياء ذكراه في حفل كبير. انه سيكون مثل إلفيس بريسلي ، حيث تقوم المعجبون بالحج إلى تينيسي مرة في كل عام، وهكذا.

أما الأصنام السياسية، فالمشاعر شبه الدينية التي يتم بها تعظيم القادة السياسيين ذوو التأثير الكبير على الجماهير عند وصولهم للسلطة كمخلصين للبشرية من ألامها، ثم يحدث العكس لا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سبب الانهيار عدم اتباع الدين الحقيقي (5)

كتبها صحيفة بيضاء ، في 16 نوفمبر 2009 الساعة: 23:28 م

 

نعود للسؤال هل نواجه نحن في عالمنا اليوم خطر انهيار الحضارة بعدم اتباع الدين الحقيقي

أن جموع البشر قد أدركت، بشكل عام، أن الأمور لا تسير على أفضل ما يكون بظهور بعض المشاكل الكبيرة جداً والملحة والمنذرة بآثار وخيمة.

وأعتقد أنه إذا ما تحدثت مع المراقب العادي للمشهد العالمي، سيقول/تقول لك: "هنالك أمران يحدثان في نفس الوقت، الانحدار، والنمو."

بطبيعة الحال إن ردة الفعل التقليدية على عملية الانحطاط هذه والتي تظهر بشكل متزايد  في العالم في الوقت الحاضر تأخذ أشكالاً مختلفة.

معظم الناس يتوقعون بل يحدوهم الأمل أن يكون هذا الوضع فقط مؤقتاً : "الأمور ليست جيدة في هذه اللحظة…من الناحية المالية مع ظهور الأزمة،…..التقلبات السياسية، …..في إفريقيا أو آ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل كبش الفداء سبب الانهيار؟ (6)

كتبها صحيفة بيضاء ، في 14 نوفمبر 2009 الساعة: 19:59 م

 

نعود للسؤال هل نواجه نحن في عالمنا اليوم خطر انهيار الحضارة بعدم اتباع الدين الحقيقي

أولاً سيكون هناك النكران: "أنت تعلم أنه ليس بالسوء الذي تصفه، لا تكن متشائما، فالأمور في طريقها إلى التحسن."

هذا النكران سيقود في النهاية إلى البحث عن كبش فداء للمشكلة: "ذاك الأمر هو السبب. …..

يمكن أن تكون مجموعة أقلية معينة،…. يمكن أن يكونوا الغجر الرومانيون في شمال إيرلندا هم الذين يؤثرون على المجتمع، ……يمكن أن يكونوا اليهود في الشرق الأوسط، أو يمكن أن يكونوا أي أقلية في جزء آخر من العالم".

أيضاً، إنتشار التعليم يمكن أن يكون عذراً جاذباً: " الناس يذهبون إلى المدارس،….. يتعلمون كل أنواع الأفكار المجنونة ويعودون ويعيثون فساداً في المجتمع."

اما تحرر المرأة فهو كبش فداء مغري: "إذا مكثت المرأة في المنزل، سيكون الأطفال أكثر استقراراً وسيتصرفون بشك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي